السيد الخميني

مصباح الهداية 78

مصباح الهداية إلى الخلافة والولاية ( فارسى ) ( موسوعة الإمام الخميني 44 )

خارج از شأن نبى بما هو نبى مىباشد و با رسالت نبى سازگار نيست ؛ كما لا يخفى على أهله . قال عزّ من قائل : رَبُّنَا الَّذِي أَعْطى كُلَّ شَيْءٍ خَلْقَهُ « 1 » ، فينزل به قدر ما يشاء ؛ و ما يشاء إلا ما علم ، فحكم به ؛ و ما علم - كما قلناه - إلا بما أعطاه المعلوم من نفسه « 2 » . فسّر القدر من أجلّ العلوم ؛ و ما يفهّمه اللَّه تعالى إلّالمن اختصّه بالمعرفة التامّة . فالعلم به يعطي الراحة الكلّية للعالم به ؛ ويعطي العذاب الأليم للعالم به أيضاً . فهو يعطي النقيضين « 3 » . يعنى ، عارف به سرّ قدر از آنجا كه مآل همه به اوست و مطابق خواستهء اوست ، قابل از فيض اقدس و ظهور عينى از فيض مقدس و نَفَس رحمانى است ؛ لا يهتمُّ بالنوازل و يصبر على البلايا ؛ ناچار به فرمودهء أعرف العرفاء و الأولياء بأسرار القدر ، عليه السلام : « المؤمنُ هَشٌّ بَشٌّ وبَسَّامٌ » « 4 » . و مراد از « مؤمن » در اين قبيل از مقامات عارف است . و اگر كسى اين حقيقت را بر جاهل به اسرار قدر ظاهر نمايد ، آن جاهل به اهل طغيان پيوندد . يقيناً نفوس در قبول ايمان و امتناع

--> ( 1 ) - طه ( 20 ) : 50 . ( 2 ) - « بر من جفا ز بخت بد آمد و گرنه يار / حاشا كه رسم جور و نشان ستم نداشت » . [ ديوان حافظ ، ص 160 ، غزل 93 ] ( 3 ) - فصوص الحكم ، ص 882 ، فصّ عزيري . ( 4 ) - الكافي ، ج 2 ، ص 229 ، « كتاب الإيمان و الكفر » ، « باب المؤمن وعلاماته وصفاته » ، حديث 1 . عبارت حديث « المؤمن هشاش بشّاش . . . بسّام » است و اما عبارت متن عين عبارت شيخ است در شرح اشارات .